السيد علي عاشور
20
طهارة آل محمد ( ع )
الآثار مما كان من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أم سلمة مما ذكرنا فيها ، لم يرد أنها كانت مما أريد به مما في الآية المتلوة في هذا الباب ، وأن المراد بما فيها هم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين دون ما سواهم ( 1 ) . وقال بعد ذكر أحاديث تلاوة النبي ( صلى الله عليه وآله ) الآية على باب فاطمة : في هذا أيضا دليل على أن هذه فيهم ( 2 ) . * وقال الفخر الرازي : وأنا أقول : آل محمد ( صلى الله عليه وسلم ) هم الذين يؤول أمرهم إليه ، فكل من كان أمرهم إليه أشد وأكمل كانوا هم الآل ، ولا شك أن فاطمة وعليا والحسن والحسين كان التعلق بينهم وبين رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أشد التعلقات ، وهذا كالمعلوم بالنقل المتواتر ، فوجب أن يكونوا هم الآل . أيضا اختلف الناس في الآل ، فقيل : هم الأقارب ، وقيل : هم أمته ، فإن حملناه على القرابة فهم الآل ، وإن حملناه على الأمة الذين قبلوا دعوته فهم أيضا آل ، فثبت أن على جميع التقديرات هم الآل ، وأما غيرهم فهل يدخلون تحت لفظ الآل ؟ فمختلف فيه ، وروى صاحب الكشاف أنه لما نزلت هذه الآية [ المودة ] قيل : يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " علي وفاطمة وابناهما " ( 3 ) .
--> 1 - مشكل الآثار : 1 / 230 ح 782 باب 106 ما روي عن النبي في الآية . 2 - مشكل الآثار : 1 / 231 ح 785 باب 106 ما روي عن النبي في الآية . 3 - قد صح ذلك عند الفريقين وإليك بعض مصادره : مصادر آية المودة كنز العمال : 2 / 290 ح 4030 باب فضل القرآن و 498 ح 4592 باب التفسير ، والنور المشتعل : 207 و 208 ، والمعجم الكبير : 3 / 47 ترجمة الحسن ( عليه السلام ) و 12 / 72 ترجمة ابن عباس حديث الشعبي عنه و 197 ترجمة ابن عباس حديث علي بن أبي طلحة عنه ، وكفاية الطالب : 91 - 93 باب 11 ، ومناقب الخوارزمي : 307 ح 352 عن ابن عباس ، وتفسير الطبري : 25 / 16 عن علي بن الحسين ، وتفسير الكشاف : 3 / 467 ، وفتح القدير : 4 / 534 و 356 مورد الآية فيهم ، والذرية الطاهرة : 108 عن الحسن ، والفصول المهمة : 152 عن الحسن - ذكر الحسن ( عليه السلام ) - ، ومقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 57 فصل 5 ، ومناقب الخوارزمي : 200 فصل 15 ، وذخائر العقبى : 25 - 138 ، وتفسير الثعالبي : 4 / 108 مورد الآية ، والصواعق المحرقة : 169 - 170 - 227 - ط . مصر و 258 - 259 - 340 - 341 ط . بيروت ، الآيات النازلة فيهم آية 14 باب وصية النبي بهم عن الإمامين الحسن وزين العابدين ( عليهما السلام ) وابن عباس ، وشواهد التنزيل : 2 / 189 إلى 211 من ح 822 إلى 844 ، وتفسير نور الثقلين : 4 / 570 إلى 576 ، وتفسير الرازي : 27 / 164 ، وتفسير الدر المنثور : 6 / 5 و 6 ، ومجمع البيان : 9 / 43 ، والمستدرك : 3 / 172 كتاب المعرفة فضائل الحسن عنه ( عليه السلام ) ، وفضل آل البيت للمقريزي : 75 ، الآية الخامسة ، وينابيع المودة : 1 / 106 ط . إسلامبول و 1 / 123 ط . النجف باب 32 عن ابن عباس وسعيد ابن جبير وزاذان عن علي والباقر والحسين والرضا ( عليهم السلام ) . والمستدرك : 2 / 444 ، ومناقب الكوفي : 1 / 117 و 137 والإسعاف : 113 ، ونزل الأبرار : 31 و 111 الباب الأول والثالث والرابع عن أبي سعيد وابن عباس . وشرح الأخبار : 1 / 172 عن ابن عباس ، والمعجم الأوسط : 3 / 88 ح 2176 عن الحسن ، ومجمع الزوائد : 7 / 229 ح 11326 عن ابن عباس و 9 / 226 - 272 ح 14982 - 15007 عن الحسن وابن عباس وبغية الرائد في تحقيق مجمع الزوائد : 7 / 228 ح 11326 و 9 / 226 و 272 ح 14982 - 15007 ، وفضائل الصحابة : 2 / 669 ح 1141 عن ابن عباس ، وإحياء الميت للسيوطي بهامش الإتحاف : 239 - 245 - 269 عن ابن جبير وابن عباس والحسن وأبي سعيد ، وأمالي الشجري : 1 / 144 - 148 عن ابن عباس الحديث السادس ، ولوامع أنوار الكوكب الدري : 2 / 64 عن ابن عباس ، والمواهب اللدنية : 2 / 527 و 537 ، وتاريخ أصبهان : 2 / 134 رقم 1309 . والإلمام : 302 ، ورشفة الصادي : 21 - 22 ط . مصر و 14 ط . بيروت بتحقيقنا - الباب الأول . وفرائد السمطين : 2 / 13 ح 359 ، والفتوح لابن أعثم : 2 / 183 ذكر كتاب عبد الله إلى يزيد وبعثه برأس الحسين ، وترجمة علي من تاريخ دمشق : 1 / 148 - 149 ، ونور الأبصار : 101 ط . مصر 1322 . والرواة هم : ابن عباس - طاووس اليماني - أبو أمامة - علي ( عليه السلام ) - الحسن ( عليه السلام ) - علي بن الحسين ( عليه السلام ) - أبو عبد الله الصادق ( عليه السلام ) - أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) - علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) - جرير البجلي - وسعيد بن جبير .